زوجي كان شخيره يطيّر النوم من عيوني… لين لقيت شي بسيط غيّر لياليّنا
مو سدادات أذن، ولا غرف منفصلة، ولا أجهزة على وجهه. بس تغيّرت وضعية نومه فصار مجرى نفسه أفتح, فهدأ شخيره، ورجعنا ننام سوا وأنا أصحى مرتاحة.
بصراحة، أكثر شي كان يتعبني مو الشخير نفسه… هو إني أصحى كل يوم محطّمة.
أتقلّب من جنب لجنب، أحطّ المخدّة على راسي عشان أطنّش الصوت، أدفعه ينقلب، وأصحى الساعة ٣ الفجر وأنا يدوب حاطّة عيني. وكل ما أشوفه نايم مرتاح وأنا صاحية، أحس بشي ما أحب أقوله — زعل، وأحياناً أكرهه للحظة… وبعدها أحس بالذنب لأني أدري إنه ما يقصد.
جرّبت كل شي تتخيلونه. سدادات الأذن — تطلع وأنا نايمة. أصوات نوم من الجوال — ما نفعت. لزقات الأنف — يومين ويبطّلها. لين وصلت إني أنام بغرفة ثانية… وهذا الشي صدق كسر شي بيني وبينه. ما عاد فيه ذيك القُربة اللي كانت.
وأنا أقرا ليلة من الليالي، فهمت شي ما كنت منتبهة له
الشخير غالباً مو شي عشوائي. له علاقة بوضعية الراس والرقبة وقت النوم. لما الراس ينحني غلط، أو ينام على ظهره وذقنه نازلة على صدره، مجرى النفس يضيق… والهواء يمر بصعوبة، فيطلع ذاك الصوت.
يعني المشكلة مو دايماً فيه هو — أحياناً المشكلة في كيف ينام
هنا لقيت مخدّة مصمّمة بالضبط لهالشي: شكلها منحني يثبّت الرقبة بوضعية مريحة، يخلّي مجرى النفس أفتح، ويصعّب عليه إنه ينقلب على ظهره — اللي هو أكثر وضع يزيد الشخير.
أول ما شفتها قلت في نفسي: "مخدّة بس؟ مستحيل تفرق." كنت متشككة بصراحة، خصوصاً إني جرّبت أشياء كثيرة وما نفعت ولا وحدة.
بس لما فهمت كيف تشتغل، تغيّر رأيي. ثلاث أشياء بسيطة
١) انحناءة تفتح المجرى — تثبّت الرقبة بزاوية طبيعية تخلّي الهواء يمر أسهل.
٢) تمنعه ينقلب على ظهره — والنوم على الظهر هو أكثر شي يطلّع الشخير.
٣) رقبة مرتاحة طول الليل — بدون ألم رقبة الصبح، وبقماش يساعد على التهوية فما يسخن الراس.
النتيجة؟ نَفَسه يمر أهدى… فيخفّ الشخير، وأنا أنام.
أول ليلة جرّبها فيها… والله إني قعدت أتأمله وأنا مو مصدّقة. الصوت خفّ مرة. مو راح أقول لكم اختفى تماماً — بس الفرق كان كبير لدرجة إني نمت أول ليلة من زمان بدون ما أصحى.
عقب أسبوع، رجعنا ننام في نفس الغرفة. أصحى الصبح مرتاحة، ومزاجي تغيّر، وحتى العلاقة بيننا صارت أحلى لأني ما عدت أصحى زعلانة منه.
شي بسيط… بس غيّر لياليّنا.
What our customers say
Read reviews from our happy customers
أكيد تتساءلين: "هل صدق مخدّة بتفرق؟"
بكل صراحة وأمانة: تنفع أكثر شي مع الشخير اللي سببه وضعية النوم — وهذا حال أغلب الناس. مو كل شخير زي الثاني. وعشان كذا ما أبيك تشترين وأنتي مو متأكدة:
جرّبيها ٣٠ ليلة. لو ما لقيتي فرق، رجّعيها وفلوسك ترجع كاملة. المخاطرة علينا، مو عليك.
